تركّز الدراسات والأبحاث الحديثة على مفهوم تحقيق التوازن بين العمل والحياة من باب أنّ الموظّفين الأكثر سعادةً في حياتهم هم الموظّفون الأكثر إنتاجية، فهل يمكن تحقيق ذلك التوازن بالفعل؟ لم يتغيّر مشهد العمل والقوى العاملة في الفترة الأخيرة وحسب، بل تغيّر معها الكثير من مفاهيمنا عن أنفسنا وذواتنا والحياة بمختلف مجالاتها. وما نقصده بالفترة الأخيرة هنا ليس العقود الأخيرة فقط، فالمشهد آخذٌ بالتغيّر منذ الثورة الصناعية في القرن الثامن عشر وما صاحبته من توسّع أخذ بالازدياد مع الوقت في خيارات المهن والوظائف. ولو أردنا تلخيص التغيّر في المشهد ذاك لربما وجدنا أنّه حدث باتجاهين اثنين؛ فمن جهة أصبحت الوظائف مؤتمتة أكثر فأكثر، لا سيّما بدخول الآلات والروبوتات وتوغّل الذكاء الاصطنا
مشاهدة العمل والحياة توازن يصعب تحقيقه فما الحل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ العمل والحياة توازن يصعب تحقيقه فما الحل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىنون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.