سنة 1999، وبعد شهرين فقط من وصول بوتفليقة إلى سدّة الحكم، حدث أول لقاء تاريخي بين رئيس جزائري ورئيس وزراء إسرائيلي، وذلك خلال جنازة الملك المغربي الحسن الثاني، إذ التقى كلّ من بوتفليقة وإيهود باراك حينها وتبادلا بعض الجُمل والمجاملات، وبإنجليزيّة ركيكة، قال بوتفليقة للوزير الإسرائيلي: «إذا احتجتم لأي مساعدة، نحن هنا لمساعدتكم». وقد أحدث هذا اللقاء حينها ردود أفعال غاضبة في الداخل الجزائري من الرئيس الجديد، الذي برّر هذا اللقاء بأنّه تعرّض لمؤامرة، وأن اللقاء كان مدبّرًا من أجل الإيقاع به، وأكّد أن الموقف الجزائري الداعم للقضية الفلسطينيّة لا رجعة فيه. بعد 20 سنة من هذه الواقعة، تعيش الجزائر أسابيعها الأولى بدون بوتفليقة في الرئاسة؛ بعد انتفاضة شعبيّة أدّت إلى تدخّل الجيش والإطاحة به من الس
مشاهدة كيف تنظر إسرائيل إلى الحراك الشعبي في الجزائر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كيف تنظر إسرائيل إلى الحراك الشعبي في الجزائر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.