كل إنسان يسعى إلى منصب قيادي وظيفي وصاحب سلطة وقرار على موظفيه.. تلك هي طموحات وتطلعات أي إنسان يرى في نفسه الكفاءة والنزاهة والمساواة ونظافة اليد، وفوق كل هذا وذاك الأحقية المطلقة والأولوية عن غيره في هذا المنصب. وأعرف أن هناك من لا ينظر إلى المنصب القيادي بالوظيفة قد تكون لأسباب هو على قناعة بها مثل عدم الاستعداد لتحمل المسؤولية وتبعاتها والابتعاد عن القيل والقال، أو لأنه يشعر أنه على غير الشخصية القيادية التي تؤهله إلى المنصب، ولذا فإنه يبحث دائماً عن المواقع البعيدة عن اتخاذ القرار وعلى قناعة بكل ما هو فيه في وظيفته. وبالتأكيد يختلف أولئك الذين يتطلعون إلى أي منصب قيادي بين من يسعى إليه المنصب بعيداً عن ملاحقته بالواسطة مهما كانت طبيعتها، ولذا فإنهم يشعرون أنهم مكسب للمنصب وتشريف للكرسي
مشاهدة لا خير في كرسي يأتي بالواسطة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لا خير في كرسي يأتي بالواسطة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.