لا أعتقد بأن خبر الإفراج عن "أسيرين سوريين" مقابل تسليم رفات الجندي الإسرائيلي مؤخراً، هو مدعاة للفخر والتباهي، بل على العكس تماماً؛ وصمة خزي بالحد الأدنى ضمن سلسلة طويلة من الانتكاسات والسقطات لسلطة دمشق. لا أعتقد بأن خبر الإفراج عن "أسيرين سوريين" مقابل تسليم رفات الجندي الإسرائيلي مؤخراً، هو مدعاة للفخر والتباهي، بل على العكس تماماً؛ وصمة خزي بالحد الأدنى ضمن سلسلة طويلة من الانتكاسات والسقطات لسلطة دمشق، وذلك لأسباب عدة. أولها؛ يتعلق بما صرحت به دمشق أثناء العاصفة التي أثيرت وقت تسليم رفات الجندي الإسرائيلي وأغراضه الشخصية بعد ٣٦ عامًا من مقتله، حينما قال مصدر إعلامي "مجهول طبعًا" تابع لدمشق؛ إنه لا علم لهم عن تفاصيل قصة الرفات؛ وبأن من تعاون لتسليم الرفات هم "ا
مشاهدة أسيران ورفات جندي بمواجهة سيادة سورية أضاعها الأسد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أسيران ورفات جندي بمواجهة سيادة سورية أضاعها الأسد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىنون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.