لم تكن حادثة التراشق اللساني بين رموز السلطة في بغداد ونظرائهم في المنامة، الحادثة الأولى في تاريخ علاقاتهم، إنما سبقتها حوادث مشابه عديدة. لم تكن حادثة التراشق اللساني بين رموز السلطة في بغداد ونظرائهم في المنامة، الحادثة الأولى في تاريخ علاقاتهم، إنما سبقتها حوادث مشابهة عديدة، وإن شئنا توصيفًا دقيقًا لها، فهي إرهاصات تُعبر وبشكل صريح عن الصراع السعودي الإيراني في المنطقة، نراها كخصومات بين وكلائهما بالمنطقة. فالجميع يعرف إلى أين تنتهي ولاءات كِلا النظامين الحاكمين في هذه البلدين العربيين، فبدلاً من نشوب صراع بين "الأصلاء"، يتخاصم وكلائهما نيابة عنهما. وإذا كنَّا قد فهمنا واستوعبنا سِرَّ ولاء الطبقة الحاكمة في البحرين لجارتها الكبرى المملكة السعودية، فإن الذي يفوق
مشاهدة العراق والبحرين خصومة الوكلاء نيابة عن الأصلاء
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ العراق والبحرين خصومة الوكلاء نيابة عن الأصلاء قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىنون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.