«بالروح، بالدم، نفديك يا دحلان» لن تبرح هذه الجملة ذاكرة مواطن فلسطيني أجبر على ترديدها وهو معصوب الأعين ووجهه لحائط متسخ في منزل خصص سجن في شمال قطاع غزة. فالرجل الذي اعتقل في يناير (كانون الثاني) عام 2007 على يد عناصر تابعين للقيادي المفصول من حركة التحرير الفلسطيني «فتح» محمد دحلان، تعذب كثيرًا قبل أن يطلق علي ركبته خمس رصاصات، وذلك لمجرد انتماءه لحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، التي أوكلت مهمة تقييد عملها وغيرها إلى رجل التنسيق الأمني مع إسرائيل، محمد دحلان. يدرك الفلسطينيون في قطاع غزة جحم نفوذ مؤسس «فرق الموت» الذي حول حياتهم إلى رعب، إذ تعاظم نفوذه مع كل منصب من المناصب المهمة التي كان يتولها؛ سواء في حركة «فتح» أوفي مؤسسات السلطة الفلسطينية، فوزير الأمن الداخلي في الحكومة الفلسطيني
مشاهدة بمباركة إماراتية هل تصبح laquo صفقة القرن raquo طريق دحلان لرئاسة السلطة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بمباركة إماراتية هل تصبح صفقة القرن طريق دحلان لرئاسة السلطة الفلسطينية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.