قبيل نحو خمس سنوات، وتحديدًا في منتصف ليلة 26 مارس (آذار) 2015، اعتقد اليمنيون أن خبر تدخل دول التحالف العربي الذي قادته السعودية هو بمثابة طوق النجاة من «الانقلاب الحوثي» في اليمن. واستمر هذا الاعتقاد لدى اليمنيين فترةً ما؛ حتى لمسوا على أرض الواقع ما يفند المعلن من هدف تدخل التحالف، فقد رأوا أن السعودية والإمارات يتسابقان للسيطرة على مناطقهم. وكانت أبوظبي على وجه التحديد تلعب الدور الأخطر على أرض الواقع، فتدعم الانفصاليين في جنوب اليمن؛ لأن تقسيم البلاد -برأي البعض- يحقق أطماعها في السيطرة على الجنوب بموانيه وسواحله وكنوزه الاستراتيجية، وتحارب «حزب الإصلاح» اليمني، وتعتقل وتغتال رجاله، بل إنها تقوض النفوذ السعودي في الفناء الخلفي التقليدي للمملكة كما يفعل الحوثيون أنفسهم. تقسيم اليمن: الجن
مشاهدة رغم العداء laquo الظاهر raquo بينهما كيف تتناغم سياسة الإمارات مع مصالح
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رغم العداء الظاهر بينهما كيف تتناغم سياسة الإمارات مع مصالح الحوثيين في اليمن قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، رغم العداء «الظاهر» بينهما.. كيف تتناغم سياسة الإمارات مع مصالح الحوثيين في اليمن؟.