برغم مزاحمة الفيديوهات القصيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي كثيرًا ما يتجاوزها المتابعون، إلا أن كثيرًا منهم يتوقف أمام فيديوهات معنونة بـ«اضحك من قلبك مع الشيخ فتحي الصافي»؛ «قصص الشيخ فتحي مع أغاني أم كلثوم»؛ «الشيخ فتحي الصافي وقصته مع زوجته»؛ «أجمل شيخ شفته». فصورة الشيخ الضاحك ذو اللحية البيضاء الطويلة، تتناغم مع سماع أولى كلماته السلسة الجذابة التي لا تغيب عنها روح الدعابة، إنه الشيخ السوري فتحي صافي ابن حي الصالحية الشعبي بدمشق والذي توفى يوم الخميس الثاني من مايو (أيار) 2019، إثر تدهور صحته بعد رحلة علاج طويلة من مرض السرطان عن عمر يناهز 65 عامًا. لكن رحلة الشيخ الزاخرة بالعلم الشرعي، غلفها الخلاف السوري المعهود بعد اندلاع الحرب الأهلية السورية، فهل كان الرجل الذي واصل خطبه ودر
مشاهدة فتحي صافي الشيخ الذي أحبه السوريون واختلفوا حول laquo ولائه raquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ فتحي صافي الشيخ الذي أحبه السوريون واختلفوا حول ولائه قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.