«أشعر بضيق شديد في صدري. إنهم يتعمدون استفزازي، لا يريدون إلا المشاكل، أريد فقط أن أتصل بكم»، هذه الجملة قالتها بصعوبة بالغة المعتقلة الإمارتية علياء عبدالنور خلال اتصال محدود بعائلتها. البكاء والحزن الشديد كانا يطغيان على كل شيء في المكالمة، التي حاولت علياء فيها أن توصل لأهلها بعض معاناتها، كي يحكوا للعالم حجم الانتهاكات التي تعيش فيها داخل «سجن الوثبة» في الإمارات. «محبوسة في غرفة لمدة سنة، لا خروج ولا هواء، من حقي أطمئن على أمي وأبي، وأتواصل معكما» *علياء عبد النور خلال مكالمة هاتفية مع واديها. أمس انتهت معاناة علياء داخل هذا السجن؛ إذ أبي التعذيب داخل سجون الإمارات المصاحب لمرض السرطان، إلا أن يقضى على جسد علياء النحيل، لترحل كما أرادات السلطات الإماراتية والقيود في جسدها. اعتقال فإخ
مشاهدة علياء عبد النور المعتقلة التي حررها الموت بالسرطان من سجون laquo دولة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ علياء عبد النور المعتقلة التي حررها الموت بالسرطان من سجون دولة السعادة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.