يتصاعد القصف والموت في المنطقة المنزوعة السلاح، التي باتت منزوعة من أههلها، وسط صمت الضامنين علاوة على الصمت الدولي، فهل يتجه ما يجري في إدلب نحو مزيد من التصعيد أم تفاهمات جديدة؟ في ناحيةٍ من شمال سوريا تُسمى إدلب، يحل اليوم فيها "فصل الرعب"، إذ تكاد لا تفارق سماء المنطقة المقاتلات والمروحيات، منها ما هو تابع لقوات النظام السوري وأخرى روسية، تمطر الناس بشتى أنواع القذائف، كثير منها عشوائي ومحرم دوليًا، تختار ضحاياها بالجملة وبمزاجية. تصعيد تقول موسكو ودمشق إنه جاء ردًا على هجمات تعرضت لها القوات النظامية السورية مؤخرًا، غير أن استمرارها في مناطق يُفترض أنها مشمولة باتفاقيات خفض التصعيد، وضع التفاهمات التركية الروسية الإيرانية على المحك، طارحة السؤال عمَّا قد تؤول إل
مشاهدة قصف إدلب يضع اتفاق سوتشي على المحك
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قصف إدلب يضع اتفاق سوتشي على المحك قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىنون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.