«ما رح أغير موقفي من القدس وشعبي كله معي»، هذا ما قاله الملك الأردني عبد الله الثاني، يوم 20 مارس (آذار) 2019، حين اختار أن يلقي رسائله السياسية علنًا بشكل مباشر بعد عودته من واشنطن؛ كي تفهمها الدول التي ألمح – هو ومسئولوه – مرارًا أنها تمارس ضغوطات على بلاده في عدة ملفات في إطار خطة التسوية في الشرق الأوسط المعروفة إعلاميًا بـ«صفقة القرن». لقد أعلن الملك الأردني لأول مرة أمام مواطنيه أن سلاحه هو «توحُّد الأردنيين» في رفض هذه الصفقة، وقد اختار بدقة الجمهور الذي يقول أمامه خطابه السابق، في مدينة الزرقاء الواقعة شرقي عمان، ذات الأغلبية الفلسطينية الأصل، والمعروفة تاريخيًا بمدينة معسكرات الجيش «العربي المصطفوي». فأمام أهل الزرقاء أكد الملك علنًا على لاءته الثلاث: «لا لأي محاولة للمس بالوصاية ال
مشاهدة الصفقة تضر بالمملكة هل يستطيع الأردن laquo درء مفاسد raquo صفقة القرن
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الصفقة تضر بالمملكة هل يستطيع الأردن درء مفاسد صفقة القرن قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.