جاء المدد والعون بعد مرور يومين في السجن، الذي أصبحت شبه معتاد على روائح العرق والبول فيه. كما أصبحت أتحكّم أكثر في ساعات قضاء الحاجة، والاعتياد على طعام السجن، الذي كان يقدَّم لنا في أوانٍ كبيرة يشارك الجميع في التهامها بأيدٍ متّسخة، ولكن الجوع كافر حقير.. ومرت السنوات، وأصبحت أبحث عن شيء مشابه لذلك الطعام.. لإنقاص وزني. عاد الصديق الذي كان معي للكويت وأخبر والدي بالأمر، فقام من فوره بإرسال سائقه الفلسطيني للبصرة لمساعدتي، ولحسن الحظ كان أخوه الأكبر يمتلك مصبغة شهيرة في البصرة، فهب لنجدتي. وبدأت أطباق الطعام العراقية والفلسطينية الشهيرة ترد إليّ في السجن، وكنت أشارك صديقَي الكرديين في التهامها، وكان الطعام بحق شهياً، خاصة مع ازدياد الكمية يوماً عن يوم. في اليوم الرابع من سجني جرى نقلي للمحك
مشاهدة عندما س جنت في العراق 3 ــــ 3
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عندما س جنت في العراق 3 ــــ 3 قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.