نيفين ابولافي- «لا موسيقى في الاحمدي» عمل يحبس انفاسك منذ اللحظة الاولى لعرضه، فقد تكاملت عناصر الفرجة الممتعة من الناحية الفنية والاخراجية، ناهيك عن الهارموني الجميل في اطياف المجتمع الكويتي في هذا المسلسل الذي قدمته الكاتبة منى الشمري بتفاصيله الحقيقية والواقعية بشكل دقيق، حيث جمعت ما بين اهل البادية من ناحية والحضر بأطيافهم المختلفة، وقد لفتت الانتباه تلك الطفلة التي تتحدث الكويتية (المكسرة) والتي من خلالها اكدت الشمري الوحدة الاجتماعية التي كانت تجمع الصغار قبل الكبار من اينما اتى الكويتيون، واستعرضت حالة اخرى من خلال «الكنة» التي تلوح دوما بالعودة الى ديار اهلها في «عنيزة» تلك المدينة السعودية، في كولاج فني رائع استحقت عليه جائزة الدولة التشجيعية في كيفية وصف المجتمع وتفاصيله. لم تتوقف
مشاهدة laquo لا موسيقى في الأحمدي raquo مشهد كويتي حقيقي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لا موسيقى في الأحمدي مشهد كويتي حقيقي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.