اصطفت أسّرتهم داخل غرفة شاسعة المساحة، ندرك جيدا، كمتابعين او كصحافيين، انها شبية بمستودع ولكنها في أعينهم بمثابة "الجنة". دخلوا الواحد تلو الاخر.. أغلبهم حفاة، بملابسهم التي تترجم تقريبا جنسياتهم رغم هوياتهم المختلفة ليتقاسموا هنا بمركز الايواء بجرجيس وجع وحرقة فراق أحبتهم. نتحدث هنا عن 16 مهاجر غير نظامي انقذهم بحار تونسي من الموت قبالة سواحل صفاقس ظهر يوم الجمعة وسلمهم لجيش البحر الذي نقلهم على متن خافرته الى الميناء التجاري بجرجيس جنوب تونس. جلس أحدهم على فراشه متربعا، لم يشأ الحديث إلينا مباشرة، فهو مازال تحت وقع الصدمة بعد أن فقد أخواه. أجبرتهم قسوة الحياة وربما ظلم حكامهم على مغادرة بلدانهم ليجدوا أنفسهم أمام جحيم الموت المقنن في ليبيا بعد سقوط حكم القذافي، فالميليشيات لا تعرف غير
مشاهدة هذه شهادة أحد الناجين من الكارثة البحرية التي جدت قبالة صفاقس ورئيس الهيئة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هذه شهادة أحد الناجين من الكارثة البحرية التي جدت قبالة صفاقس ورئيس الهيئة الجهوية للهلال الأحمر بمدنين يوج ه هذا النداء قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىجمهورية ( تونس ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، هذه شهادة أحد الناجين من الكارثة البحرية التي جدت قبالة صفاقس ورئيس الهيئة الجهوية للهلال الأحمر بمدنين يوجّه هذا النداء.