ظهر الداعية عائض القرني على التلفزيون ليعتذر عن المواقف التي اتخذها، والآراء التي أدلى بها، والفتاوى التي صدرت منه، خلال فترة نشاطه ضمن تيار الصحوة. بدأت الصحوة في الثمانينات، بعد أحداث جهيمان، وقيل في حينه إنها لدعوة الناس للاستيقاظ من غفوتهم، ولكن تشددها تسبب في وقوع مآس وخسائر بشرية ومادية واجتماعية هائلة، غير ما نتج عنها من حروب وخلافات بين الدول والمجتمعات وحتى الأشقاء، وكان القرني وناصر العمر وسلمان العودة، قبل أن ينضم إليهم تالياً المغامسي والعريفي والعشرات، من أبرز دعاتها، وحققوا من ورائها نجاحاً شعبياً ومادياً كبيراً. انتهت الحركة أو تلاشت بعد ضياع مستقبل الكثيرين، وبعد أن صنفت دول عدة كأكبر رعاة الإرهاب، ولا يفيدنا هنا ابتغاء اعتذار ممن ساهموا في إشعال الحرائق وتخريب النفوس والعقول
مشاهدة الدعاة الأبرياء
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الدعاة الأبرياء قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.