دخل حليفا بشار الأسد في تنافس شديد من أجل الهيمنة على سوريا بعد مضي ثمانية سنوات على الحرب. ترجمة وتحرير: نون بوست باعتبارهما حليفين وفيين لبشار الأسد منذ سنة 2011، قامت كل من روسيا وإيران بكل شيء خلال الحرب السورية حتى يعود "جزار دمشق" من جديد. وقد دعم كلاهما النظام السوري عبر عدة طرق من أبرزها إرسال المرتزقة والأسلحة، والتدخل العسكري، واستعمال الفيتو في مجلس الأمن، والدعم المالي. أما اليوم، فيطالب كلا البلدين بالتعويض بعد أن استثمر كلاهما مليارات الدولارات في حرب بدأت تقترب من نهايتها، ولكن هذه التعويضات لن تمر دون المسّ بمصالحهما. على مستوى النفوذ العسكري، دخل الإخوة الأعداء في تنافس متقارب، حيث تحاول موسكو الحفاظ على إنجازاتها فهي تمتلك قاعدة بحرية في مدينة طرطوس
مشاهدة التنافس الروسي الإيراني حول تعزيز النفوذ في سوريا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ التنافس الروسي الإيراني حول تعزيز النفوذ في سوريا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىنون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.