في عالم مثالي، يسير كل شيء تحت السيطرة وفقًا لخطة ثابتة، تتحقق أهدافها فعليا بنسبة 100% طوال الوقت. ولكن كما نعلم جميعًا لا تسير الأمور في الواقع على هذا النحو. في الحياة الواقعية، يمكن لحدث فردي عشوائي وغير متوقع، أن يفسد فجأة جميع الخطط والأهداف التي رسمت سلفًا، ويُغرقنا في فوضى، مثل وفاة أحد أفراد الأسرة، أو التعرض لحادث سيارة، أو وقوع كارثة في العمل تؤدي إلى إفلاس، وأحيانا الوقوع في الحب! يمكن أن تعطل الأحداث غير المخطط لها كل شيء، وليس هناك ما يمكنك القيام به لمنع تلك الأحداث من الوقوع. وعند الحديث عن الفوضى التي تسببها تلك الأحداث، لا نخص بالذكر الأحداث السلبية، بل يمكن أن تشتت الأحداث الجيدة في بعض الأحيان تركيزنا. وبشكل عام، فإن أحداث الحياة لا يمكن التنبؤ بها. مع ذلك، لا يزال يتعين
مشاهدة حتى لا تغرق في الفوضى هكذا تحافظ على إنتاجيتك خلال الأزمات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حتى لا تغرق في الفوضى هكذا تحافظ على إنتاجيتك خلال الأزمات قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.