تضفي فكرة الموت أصالة وصدقًا على الحياة الاجتماعية، فربما ليس هناك طريقة أفضل لتخليص جدول محبينا من الشوائب مما لو تساءلنا مَن مِنهم سيكلف نفسه عناء رحلة حتى فراشنا في المستشفى، وقتئذ سيكون البرهان بالغ القسوة، وستصيبنا نقمة على من أحبونا لأسباب غير ذواتنا، ونقمة علينا لأننا بلغنا درجة من الغرور لنقع في حبائلهم، وسيفقد حبهم المشروط أهميته لدينا، ومعه أمور كافحنا في سبيلها لنحصل على هذا الحب، من ثروة وسلطة وتقدير، لم يحمونا من أن نقضي أيامنا الأخيرة ونحن نتوق لمن يواسينا ويلاطفنا كأننا أطفال صغار، وما لفكرة الموت من قدرة على أن تعيد ترتيب أولوياتنا بالابتعاد عن العالم الدنيوي والاقتراب من البُعد الروحي. من عادة الكيانات القمعية أيضًا أن تفقد سلطتها على أفكارنا وأفعالنا في حضور الموت، فيساعدنا
مشاهدة هل يمكن للحديث عن الموت والخسارة أن يكون جميل ا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل يمكن للحديث عن الموت والخسارة أن يكون جميل ا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.