قبل حادثة اغتيال ولي عهد النمسا فرانز فرديناند يوم 28 يونيو 1914 والتي أدت لاندلاع الحرب العالمية الأولى، عاشت القارة الأوروبية على وقع أحداث ونزاعات زادت في حدة التوتر وتردي العلاقات الدبلوماسية بين القوى العالمية. فإضافة لأزمتي البوسنة وطنجة، وحربي البلقان، وسباق التسلح، ومعضلة إعادة اقتسام العالم بين القوى الاستعمارية، كانت أوروبا مطلع القرن العشرين على موعد مع ما عرف بحرب الخنزير التي تطورت بشكل سريع، وكادت أن تتسبب بما لا تحمد عقباه. خلال تلك الفترة، مارست القوى الأوروبية سياسة اقتصادية حمائية (protectionism)، حينها عانت مملكة صربيا من تبعية اقتصادية شبه مطلقة لإمبراطورية النمسا المجر. فمع بداية القرن العشرين، كان 80% من الصادرات الصربية موجهة نحو الأسواق النمساوية، في مقابل ذلك استحوذ
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حرب الخنزير حكاية تجارة كادت تشعل حربا عالمية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىموقع 25 فبراير الكويتي ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.