أحمد العنزي – حين ينطلق صوت أذان المغرب في شهر رمضان المبارك، لا يقبلون على طعام الإفطار كغيرهم، بل يظلون على درجة تأهبهم واستعدادهم لـ «يفزعوا» لطارئ محتمل، أو لمصاب في حادث يطلب النجدة، وتتعلق حياته بسرعة استجابتهم لاستغاثته. إنهم رجال على حافة الخطر، يمشون كثيرا على الصراط الفاصل بين الحياة والموت. إنهم رجال الإنقاذ في مركز إسعاف مستشفى مبارك الكبير في منطقة الجابرية، الذين شاركتهم القبس مائدة الإفطار، وتعايشت معهم في لحظات الخطر، ورصدت كيف يتعاملون مع بلاغات الحوادث، ومع الحالات الصعبة والخطرة، حيث طالبوا بتصنيف عملهم ضمن الأعمال الشاقة والخطرة. يوضح مسؤول النوبة المسعف عبدالله الراشد أن طبيعة عملهم في المركز تتم عبر مرحلتين: الأولى هي الاستجابة للحالات الطارئة والخروج لها وإسعاف المصابي
مشاهدة laquo القبس raquo على مائدة إفطار مركز إسعاف مستشفى مبارك
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ القبس على مائدة إفطار مركز إسعاف مستشفى مبارك قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.