تحل غدا السبت ذكرى تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية مكللة بمسيرة 38 عاما من الإنجازات بمختلف المجالات في خدمة المواطن الخليجي وتحقيق تطلعاته حتى أضحى تكتلا إقليميا ذا خصوصية متفردة ونموذجا يحتذى. وجاء قيام هذا التكتل الخليجي الذي يضم ست دول شقيقة تعبيرا حقيقيا لما يجمع بينها من رباط الدين واللغة والعادات والتقاليد ووحدة الأهداف والمصير المشترك ليصبح نموذجا فريدا يحتذى به في العلاقات الدولية والتكتلات الإقليمية. ففي 25 مايو عام 1981 اتفقت إرادة أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون الست في اجتماعهم الذي عقد في العاصمة الإمارتية أبوظبي على صيغة توافقية للتعاون بينهم وكان من أهم أهدافها تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين شعوب دول المجلس في جميع الميادين وصولا إلى وحدتها. وتعود فكرة
مشاهدة laquo التعاون الخليجي raquo في ذكرى تأسيسه الـ 38 خصوصية متفردة ونموذج يحتذى
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ التعاون الخليجي في ذكرى تأسيسه الـ 38 خصوصية متفردة ونموذج يحتذى قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىموقع 25 فبراير الكويتي ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.