أكتب هذه السطور مناجياً روح شقيقي الأكبر يوسف «بونادر»، الذي ودعنا في اول يوم من العشر الأواخر لشهر رمضان،الجمعة 24 مايو 2019، بعد صراع مع المرض وسنوات من النكبات والآلام، جعلتنا نسكب فيها جميعا الدموع. بيد مرتعشة وقلب مكلوم، أحاول شق الطريق أمام القلم ليس لوداعك، فذكراك ستظل مغروسة في الوجدان المكسور والجفون المحروقة. أفتقد اليوم المعلم والأب، الذي حرص على جمعتنا، بعد أن غيَّب الموت والدنا ووالدتنا، سدرة العائلة، في الثمانينيات والتسعينيات. أحاول التغلب على وطأة الحزن، بعون الله تعالى، وقناعة راسخة ان تكون حاضراً أمامي، وان اكون وفيا للذكريات الجميلة وليس اسيرا لها، حتى لو تصدعت نبضات القلب ورفض الزمان أن يكون رحوماً معي. تعلمت منك يا شقيقي الكثير.. تعلمت الصبر وأن أكون أكبر من الأحزان، الت
مشاهدة أبا نادر شمعة أيامنا التي انطفأت
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أبا نادر شمعة أيامنا التي انطفأت قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.