بعد استقالتي من الوظيفة في نهاية السبعينات، مررت على زملائي في البنوك الأخرى لتوديعهم، وكان بينهم محمد ناجي، الفلسطيني الذي قدم تاليا خدمة كبيرة للبنك الذي كان يعمل به أثناء فترة الغزو الصدامي، ولكن لم يتم تقدير تضحيته بما يستحق. أثناء جلوسي في مكتبه أخبرني بقصة فتاة فلسطينية تعرضت لحروق شديدة في وجهها، وأنه يجمع المال لعلاجها، فمددت يدي لجيبي وأعطيته كل ما كان معي، وطلبت منه ألا يعد المبلغ أمامي، فإن كان كبيرا فقد أستكثره، وإن كان قليلا فسأخجل! ودعته وخرجت، وتصادف حينها دخول المرحوم حسين الأمير إلى نفس المكان فاستوقفني وسلمني مبلغا وقال انه نصيبي من ربح شركة سبق ان قمنا بتأسيسها، ولم يتسن دفع رأسمالها، وأنه باع فكرتها لأطراف آخرين! لم أكن أتوقع بالطبع ان أربح من مجرد فكرة تجارية، وقبلت المب
مشاهدة زغنبوط يوسف شيرين
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ زغنبوط يوسف شيرين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.