بعد هذه السنوات التي مرَّت على وفاة رضوى وقراءتي لهذه الرواية تحديدًا، أستطيع القول إن رضوى تركت أشياء كثيرة في منديلها المعقود. اعتقدتُ في البداية في أثناء القراءة أن ما بين يدي ما هو إلا متتالية قصصية مُحكمة الأسلوب والكتابة، لكن بعد فترة قصيرة تيقنت أنها رواية وتختلف كثيرًا عما قرأته في السابق، فهنا خلطة جميلة يمتزج فيها التاريخي بالخيالي ومن حكايا السندباد وألف ليلة وليلة وكليلة ودمنة، تُنسج رواية سراج للكاتبة المصرية الراحلة رضوى عاشور. فهي الرواية الثالثة لها بعد دراستين أدبيتين إحداهما عن أعمال الكاتب الفلسطيني غسان كنفاني، بعنوان "الطريق إلى الخيمة الأخرى" سنة 1977، والدراسة الثانية عن الرواية الإفريقية سنة 1980 بعنوان "التابع ينهض، الرواية في غرب أفريقيا" وه
مشاهدة رضوى عاشور ومنديلها المعقود
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رضوى عاشور ومنديلها المعقود قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىنون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.