هل «تجمع» التجارة ما «فرقته» السياسة وينتهي خلاف تركيا ومصر قريبًا؟ ...الأردن

مقالات بواسطة : (ساسة بوست) -
منذ تبادلت تركيا ومصر الممثلين الدبلوماسيين عام 1925، تأرجحت العلاقات بين الفتور والدفء. كانت البداية على مستوى القائم بالأعمال، ثم تطورت إلى مستوى السفراء في عام 1948، لولا أن العلاقات الوثيقة التي جمعت بين عائلة محمد علي باشا، والسفارة التركية في القاهرة، أثارت غضب الضباط الأحرار الذين أطاحوا الحكم الملكي في مصر عام 1952. شهد عام 1953 المحطة التاريخية الأبرز في العلاقات بين البلدين؛ إذ حجَّمت الشكوك العلاقة بين القاهرة، وبريطانيا، وتركيا بعد إعلان الجمهورية في مصر. تُوِّج ذلك في العام التالي بطرد الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر السفير التركي في القاهرة، خلوصي فؤاد توغاي، بسبب مواقف تركية اعتبرتها القاهرة معادية للعرب. لم يكن غريبًا بعدها التزام تركيا الصمت حيال العدوان الثلاثي على مصر

مشاهدة هل laquo تجمع raquo التجارة ما laquo فرقته raquo السياسة وينتهي خلاف

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل تجمع التجارة ما فرقته السياسة وينتهي خلاف تركيا ومصر قريب ا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، هل «تجمع» التجارة ما «فرقته» السياسة وينتهي خلاف تركيا ومصر قريبًا؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة مقالات
    جديد الاخبار