بعد إلغاء الانتخابات الرئاسية في الجزائر، والتي كان من المزمع إجراؤها في الرابع من يوليو (تموز) بسبب انسحاب جميع المرشّحين، وفي ظلّ استمرار الحراك الشعبي لأسبوعه الخامس عشر، تجد السلطة نفسها أمام مأزق عميق، إذ إنّ قيادة الأركان التي تصدّرت للواجهة في المرحلة التي تلت استقالة الرئيس بوتفليقة في الثاني من أبريل (نيسان) الماضي، كانت تؤكدّ على ضرورة إجراء الانتخابات والبقاء في الإطار الدستوري، إلاّ أن رفض الشارع لهذه الانتخابات قد يعني رسميًا الخروج على الإطار الدستوري والانتقال إلى الحلول السياسيّة، التي كانت المؤسسة العسكرية متحفّظة عليها في بياناتها. ومع الرفض الشعبي الشديد الذي يُقابل به كلّ من الرئيس المؤقّت بن صالح والوزير الأوّل بدوي باعتبارهما وجهيْن من وجوه نظام بوتفليقة، فإن القناة الو
مشاهدة بعد إلغاء الانتخابات الرئاسية في الجزائر هل يخضع الجيش أخير ا للحل السياسي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بعد إلغاء الانتخابات الرئاسية في الجزائر هل يخضع الجيش أخير ا للحل السياسي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.