يوجد فرق جوهري بين مفهوم التربية والرعاية؛ فالرعاية تتضمن مسؤولية توفير المأكل، والمشرب، والملبس، والمسكن، والراحة المادية لمن ترعاه، وهي مسؤولية يمكن أن يقوم بها أي خادم أو مقدم رعاية. أما التربية؛ فتعني إجراء تعديل في السلوكيات، وتزكية الصفات الحميدة، ومحاولة تنمية القدرات والمهارات لدى الأطفال، وهي المهمة التي تتطلب جهدًا شاقًا، وعلم مسبق بكيفية تربية الأطفال. لذلك يجب أن يكون لدى الأزواج فكرة مسبقة عن سيكولوجية الأطفال، وطرق تربيتهم، حتى قبل أن يُرزقوا بهم. ومما لا شك فيه أن الأمهات يبذلن جهدًا كبيرًا في تربية أبنائهن، ومع ذلك تشكو كثير من الأمهات عدم قدرتهن على التواصل مع أبنائهن، أو القدرة على تربيتهم، وتوصيل المفاهيم الصحيحة لهم. ولذلك؛ لا بد من معرفة الوسائل التي تساعدهن على التربية
مشاهدة 8 سلوكيات شائعة تؤذي الأمهات بها أطفالهن دون أن تشعرن
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ 8 سلوكيات شائعة تؤذي الأمهات بها أطفالهن دون أن تشعرن قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.