التراجيديا فن من الفنون المهمة جدا في الدراما العربية، منذ أن وعينا على الشاشة والتلفزيون ونحن نشاهد ليلى مراد ونادية لطفي وماجدة وهن يمسحن دموعهن، حتى ظننا أن دور المرأة في السينما والتلفزيون يجب أن يقترن بالبكاء والحزن والعويل.. حتى عبدالحليم حافظ عوّدنا على أن الحزن سمة من سمات الأعمال العربية. مع الأيام نسينا تلك الدراما والتراجيديا والرومانسية الجميلة التي تربى عليها جيل الخمسينات والستينات، وبدأ عصر آخر مختلف تماما هو عصر الأكشن والكوميديا.. لكننا اليوم عدنا على ما بدا لي في الدراما الكويتية بالتحديد، إلى عصر الرومانسية العربية القديمة.. زمن ليلى مراد وعبدالحليم، ولكن مع فارق كبير بيننا وبينهم، في الماضي كانت الرومانسية جميلة، أما اليوم فإنها ليست سوى بكاء وعويل من غير أن نفهم لماذا تب
مشاهدة البكاء والكآبات جف فوا دموع الفنانات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ البكاء والكآبات جف فوا دموع الفنانات قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.