يبدو أن الأمور لم تعد كما كانت في السابق، فها هو العيد يطرق الأبواب وإرهاصات إجهاض الفرحة به تلوح في الأفق، فبعيدًا عن الأجواء العامة التي ما عادت كما كانت، فهناك حزمة من القرارات والإجراءات المتخذة ساهمت بشكل كبير في تغيير ملامح الاحتفال بالعيد. ظل العيد على مدار عقود طويلة مضت متنفسًا للمصريين وموسمًا للخروج من عباءة ضغوطات الحياة على مدار العام، فكان نسمة العليل الصافية وأيقونة الفرحة المتفجرة وموسم البهجة وإن قصرت مدته، تتوق إليه أنفس الجميع بلا استثناء، كبارًا وصغارًا، شيوخًا وأطفالًا، رجالًا ونساء. كان الشاطئ الذي يلقي عليه الناس أحمال وأثقال السنة كلها، والموج الذي يعزف ألحانه العذبة على أوتار الحياة الممزقة، فتطرب الآذان وتأسر القلوب، ومن ثم تعلن البيوت حالة
مشاهدة العيد في مصر إصرار على الفرحة رغم التضييق والغلاء
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ العيد في مصر إصرار على الفرحة رغم التضييق والغلاء قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىنون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.