شركة سوناطراك النفطية التابعة للدولة، التي هي شريان الحياة لقطاع البترول والغاز في الجزائر، الذي يُمثل 40% من إيرادات الحكومة وأكثر من 95% من صادراتها.ومثلها مثل كثيرٍ من شركات النفط الدولية الأخرى ذات التاريخ الطويل والدور السياسي المتضخم، تُوصف  شركة سوناطراك النفطية بأنَّها دولة داخل الدولة، وذلك لنفوذها السياسي وسيطرتها المتأصلين على شبكات المحسوبية التي تعتمد الحكومة الجزائرية عليها في إيراداتها، حسبما ورد في تقرير لمركز Stratfor الأمريكي.تطوُّر قطاع النفط في الجزائر كان متداخلاً للغاية مع تاريخها السياسي ما بعد الاستعمار. والعديد من الأحداث التي ساعدت في تشكيل ماضيها الا تزال تشكل مستقبلها.
شركة سوناطراك النفطية في إطاره، من أجل أن نفهم إلى أي درجة يمكن تطبيق إصلاحاتٍ مستقبلية في هيكل قطاع النفط في الجزائر، بعد عزل الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة الذي طالت فترة حكمه.
فرنسا تحاول الهروب من الهيمنة الأمريكية عبر نفط الجزائر
المشكلات الحالية التي يعاني منها اقتصاد البلد وقطاع النفط فيه تعود إلى الاستعمار الفرنسي، مثل معظم المشكلات السياسية المعقدة الأخرى في الجزائر.
إذ كان قطاع النفط العالمي خلال النصف الأول من القرن العشرين واقعاً تحت سيطرة بعض الشركات من الولايات المتحدة وروسيا والمملكة المتحدة، وفي ذلك الوقت لم تكن  القارة الأوروبية تملك الكثير من الموارد الطبيعية؛ ما أجبر فرنسا على الاعتماد على الولايات المتحدة ثم على الشرق الأوسط في النهاية للحصول على النفط. هذا الافتقار إلى الأمن في مجال النفط جعل باريس تؤسس شركة البترول الفرنسية (CFP) عام 1924، التي أصبحت اليوم شركة «توتال» العملاقة.
الصحراء الكبرى كانت موطناً لكمياتٍ هائلة من المواد الهيدروكربونية.
وأسست فرنسا بعد الحرب العالمية الثانية مكتب البحث عن النفط (BRP)؛ وهو مكتب تشريعي لمراقبة عملية استكشاف النفط في أراضيها. ومن أجل دعم هذه المجهودات، أسست حكومة الاستعمار الفرنسي في الجزائر شركة نفط وطنية في عام 1945، تديرها المؤسستان، سُميت الشركة الوطنية للبحث واستغلال بترول الجزائر (SN REPAL). ثم أبرمت تلك الشركة اتفاقاتٍ مع شركة البترول الفرنسية لإجراء عمليات تنقيب، تُوّجت باكتشاف حقلي حاسي مسعود وحاسي الرمل عام 1956، ما جعل فرنسا منتجاً رئيسياً للبترول بين ليلة وضحاها.
وحاولت فرنسا فصل الصحراء عن الجزائر
اندلعت حرب استقلال الجزائر في ذلك الوقت. وكي تضمن فرنسا أمن مصالحها، بغض النظر عن علاقتها مع الجزائر مستقبلاً، فصلت الجزء الواقع في الصحراء الكبرى في الجزائر (حيث يقع حقلا حاسي مسعود وحاسي الرمل) وأدخلته ضمن ممتلكاتها الأخرى في المنطقة؛ وأسست المنظمة المُشتركة للمناطق الصحراوية (OCRS) عام 1957.
وكانت فرنسا تأمل بذلك أن تقتصر الجزائر في حالة استقلالها على منطقة ساحل البحر الأبيض المتوسط، وألَّا تشمل الصحراء الكبرى. واتخذت فرنسا أيضاً خطواتٍ لحماية احتكارها لإنتاج الغاز والبترول الجزائري من خلال اعتماد قانون البترول الصحراوي عام 1958، والذي قيَّد الاستثمار الأجنبي داخل مناطق المنظمة المشتركة للمناطق الصحراوية (OCRS)، ملقياً بذور ما سيصير لاحقاً نزعةً قومية في قطاع الطاقة الجزائري.
مشاهدة كنز الجزائر الأكبر كيف أضعف تنافس النخب الحاكمة شركة سوناطراك النفطية الثرية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كنز الجزائر الأكبر كيف أضعف تنافس النخب الحاكمة شركة سوناطراك النفطية الثرية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، كنز الجزائر الأكبر.. كيف أضعف تنافس النخب الحاكمة شركة سوناطراك النفطية الثرية؟.
في الموقع ايضا :