يا الله. من كان يصدق أن تتدهور الأمور إلى هذا الحد وفي هذا الوقت القصير.لم يعد ممكنًا أن يتم إخفاء الأمر عن العالم الآن. حتى المونتاج لن يكون مفيدًا الآن بعد أن تكفل طيلة السنوات الأخيرة بإخفاء ما طرأ على الحاكم الثمانيني من ضعف مرعب في الذاكرة بحيث لم يعد يتذكر أسماء أغلب رجاله الذين صنعهم على عينه وثبتهم في كراسيهم بعافيته.كل ذلك بدأ فجأة.كان سيادته قد وصل للتو إلى مطار عاصمة البلاد لاستقبال حاكم دولة مهمة، لاحظ مساعدوه أنه سألهم أكثر من مائة مرة خلال الأيام التي سبقت الزيارة عن اسم الحاكم واسم دولته والهدف من زيارته للبلاد، عزا مساعدو سيادته تكرار السؤال لإجهاده بسبب الفيروس الذي أصاب أذنه الوسطى قبل أشهر، لكن الجميع صعق عندما وقف سيادته في قلب المطار لينظر إلى وزير العدل متفحصًا ويسأله:
مشاهدة البلد بتاعة سيادته
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ البلد بتاعة سيادته قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة العربي الجديد ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.