لم أحلم يوماً بأن أقود سيارة فهي لعبة الأولاد المفضلة و لم تكن يوماً ضمن إهتماماتي كفتاة و لم أرى والدي كفيف البصر يقود لأشعر بالحماس للقيادة . و لم أجلس يوماً في كرسي مرافق السيارة لأشعر بمتعة السائق في القيادة و كان القرار التاريخي ، و أول من سألني هل ستكوني من القائدات سائقي لأجييه نعم سأكون مما جعله يبحث عن كفيل آخر ليضمن لقمة عيشه و يتركني أتخبط بين تطبيقات كريم و أوبر و غيرها و ما زلت لا أشعر بحماس القيادة إلى أن أصبح القرار حقيقة و واقع في ١٠ شوال حيث قادت النساء بكل ثقة بكل جمال بكل روعة بمنتهى الأمان . و بدأت الرحلة و محاولة حسم الحيرة بين شرق و تبوك و البحرين و استسلمت لتكون البحرين وجهتي وأيقونة البداية و انطلقت با الرغم من حرارة الصيف واجهت نفسي با القوة با العزم وبالإصرار و بالر
مشاهدة قرار ldquo القيادة rdquo ldquo حلم rdquo لم يكن يوما
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قرار القيادة حلم لم يكن يوما حلم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.