أويحيى الذي كان أول من ضحى به بوتفليقة بعد انطلاق الحراك الشعبي، عُرف بتصريحاته الرأسمالية المستفزة للطبقة الشغيلة والمتوسطة وأصحاب الدخل البسيط، فهو الذي سمى نفسه بـ"صاحب المهمات القذرة"، و"خدام النظام". شهدت الجزائر الأربعاء والخميس لحظات تاريخية بعد إيداع أحمد أويحيى وعبد المالك سلال، الوزيرين الأولين السابقين للرئيس المستقيل اضطرارًا عبد العزيز بوتفليقة، السجن بتهم فساد وتبديد أموال عمومية، قبل أسبوع من إطفاء الحراك الشعبي الذي تعرفه البلاد مند 22 فبراير الماضي شهره الثالث، والذي ما زال ينتظر إلى اليوم أن يكون تحقيق مطالبه السياسية في مستوى الاستجابة لمطالبه القضائية التي تشمل أيضًا محاسبة الرئيس السابق. وبعد أسابيع من تحول محكمة سيدي امحمد بالعاصمة الجزائر إلى
مشاهدة حبس سلال وأيحيى امتحان منظومة العدالة الجزائرية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حبس سلال وأيحيى امتحان منظومة العدالة الجزائرية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىنون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.