لو نظرنا إلى سيرة أحمد باشا الجزار الذي ربطه التاريخ بهزيمة جيوش نابليون بونابرت وبمدينة عكا الفلسطينية، لوجدناها أقرب لسيَر النجاح الشخصي لبسطاء الناس، منها لـ«كليشيه» قائد عسكري ولد ليكون عظيماً؛ قصة احتضان أرضٍ لغريبٍ جاءها شريداً طريداً فمنحته الحياة، ومنحها التاريخ. هل كان يتخيل ذلك الشاب الهارب من خطيئته في لحظة ضعف، متخفياً بخوفه، أن يصير بعد قرابة الخمسين عاماً الصدر الأعظم لجيوش الإمبراطورية العثمانية، ووالي الشام؟ هل تخيل أن حياته، على عكس بدايتها، كانت ستنتهي به ذلك الرجل الذي اجتث شأفة الحملة الفرنسية على مصر والمشرق العربي؟ ربما همس القدر في روع الفتى البوسني في طريقه إلى اسطنبول بأن لا تخف. سترتحل من مدينة إلى أخرى، ومن بلد إلى بلد، وستواجه خصوماً وأعداءً ومنافسين لحكمة ما، سيح
مشاهدة أحمد باشا الجزار الثعلب العجوز الذي قهر نابليون بونابرت
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أحمد باشا الجزار الثعلب العجوز الذي قهر نابليون بونابرت قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.