في ملف القافلة (الجينز الأزرق) لعدد يناير/فبراير 2016م، الذي وقع في يدي مؤخراً، وجدت كل ما كنت أتمنَّى معرفته عن قطعة الملابس هذه. استمتعت بالخلفية التاريخية الشيقة، واستمتعت أكثر بما ورد في ثنايا الملف من استنتاجات، عن إمكانية أن يكتشف كل إنسان منجم ذهب خاص به، إذا امتلك روح المغامرة ولم يبق في بيته، بل تحرَّك وفتح عينيه. وإذا خطرت على باله فكرة جيدة، فعليه ألَّا يتردَّد كثيراً في تنفيذها. لكن الملف لم يحل معضلة مهمة، وهي كيفية التفريق بين الجينز الرجالي والنسائي، خاصة إذا تعلق الأمر بتصاميم ليست واضحة المعالم من خلال لونها أو تطريزها أو تصميمها. فقد كان شائعاً في الماضي أن "الموديلات" الضيقة للنساء والواسعة للرجال، وأن الجينز الرقيق للنساء والسميك للرجال، وأن زر فتح البنطلون يكون عند الرج
مشاهدة كيف استطاع laquo الجينز raquo أن يلغي الفرق بين الجنسين
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كيف استطاع الجينز أن يلغي الفرق بين الجنسين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىموقع 25 فبراير الكويتي ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.