عادت بي الحياة الى مزرعة “جدي عبدالله” بعد انقطاع لسنوات وربما عدت للبحث عن ذكريات تركتها هناك على جدران المباني وعلى جداول الماء التي تستخدم في سقي النخيل. كيف لي أن انسى حديث “جدي عبدالله” عندما كنت ازوره في مزرعته وهو يردد لي أن لكل نخلة حكاية ورموز سرية لا يعرفها الا أهلها ومن له نصيب في معرفتها. ربما اتيت حتى أبحث عن هذه الرموز التي تركت لسنوات طويلة ولكنني اعرف أنه عادة من يعرف هذي الرموز والحكايا هم من تعلقت حياتهم بين سعف النخيل او يكون صميم عملهم في مجال الزراعة. ولأنني أصدق فرضية “جدي عبدالله” أن لكل نخلة حكاية ورموز سرية لا يمكن الحصول عليها الا إذا قدمت جهدك في البحث والتأمل والرعاية وقد لا تصل الى معرفة هذه الحكايا والرموز السرية. قد تكون لكل نخلة حكايا لا يعلم بها الا أهلها ومن
مشاهدة ldquo عيد الناجم rdquo يكتب تحت كل نخلة حكاية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عيد الناجم يكتب تحت كل نخلة حكاية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.