يتواصل الحراك الشعبي في الجزائر الذي انطلق منذ 22 فبراير (شباط) الماضي للأسبوع السابع عشر، ومع مرور الوقت ونجاح الحركة الاحتجاجيّة في تحقيق بعض المطالب المهمّة التي انطلقت من أجلها، وأبرزها استقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، تحاول السلطة الفعلية ممثّلة في قيادة الجيش إحداث انقسامات داخل الحراك الشعبي من خلال اللعب على وتر التناقضات والمصالح المتضاربة و الخلافات السياسية والأيديولوجيّة التي يضمّها الشارع في البروز، والتي قدّ تؤدّي إلى إضعافه أو حتّى إفشاله كلّيًا. ولعلّ أبرز المداخل التي تحاول السُلطة استغلالها من أجل إحداث استقطاب داخل الحراك الشعبي هي المسألة العرقيّة والجهويّة بين العنصريْن العربي والأمازيغي، إذ لوحظ في الأسابيع الأخيرة انتشر للخطاب التحريضي يلعب على وتر الاختلافات
مشاهدة بعد خطاب قائد الجيش هل تستغل السلطة الحساسيات الجهوية لتقسيم حراك الجزائر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بعد خطاب قائد الجيش هل تستغل السلطة الحساسيات الجهوية لتقسيم حراك الجزائر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.