«أقسم بالله العظيم أن أحفظ للناس كرامتهم، وأستر عوراتهم، وأكتم سرهم، وأن أكون على الدوام من وسائل رحمة الله، باذلًا رعايتي الطبية للقريب والبعيد، والصالح والطالح، والصديق والعدو، وأن أثابر على طلب العلم، وأسخره لنفع الإنسان لا لأذلاله». هذا الجزء من القسم الذي يلقيه الأطباء قبل ممارستهم للمهنة يلقي ضوءًا طفيفًا على حجم المسؤولية الثقيلة التي تقع على عاتقهم منذ تسلمهم للمهنة ورعايتهم للمرضى. بعض الأطباء يلتزمون بهذا القسم، ولكن البعض الآخر يُثار حول مصداقيتهم الكثير من الجدل، وفي هذا التقرير نحكي عن واحدٍ منهم لقبته أمريكا في يوم من الأيام بـ«أبي أمراض النساء»، لكنهم الآن انقلبوا على إنجازته في الطب لأسباب يرونها مقنعة.. إنه الطبيب الأمريكي جيمس ماريون سيمز. «سنترال بارك» تفقد إحدى أيقوناتها
مشاهدة laquo أبو أمراض النساء raquo ماريون سيمز الذي عذب الإماء السود فصنعوا له
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أبو أمراض النساء ماريون سيمز الذي عذب الإماء السود فصنعوا له تمثال ا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.