الظاهر أن الضربات الموجعة التي تضامن في توجيهها الحَراكُ ومؤسستي الجيش والعدالة لبؤر “الاستيطان الفرنسي” بالدولة الجزائرية، وفي جزءٍ من المشهد السياسي والجمعوي والإعلامي، أنها باتت تؤتي أكلها، ويضيق بها صدر فرنسا التي لم يتردد رئيسها، على هامش “لقاء الخمسة زائد خمسة” في توصيف الوضع القائم بالجزائر على أنه “أزمة سياسية لا ينبغي أن نخفيها خلف أصبعنا” على حدِّ تعبيره، ولعله يعني الأزمة البنيوية التي نشأت مع الحَراك في مستقبل العلاقات بين الجزائر وفرنسا، ومصير الأذرع التي كانت توظَّف في تأمين المصالح الفرنسية، وتؤثر في مختلف القرارات السيادية: في الاقتصاد، والمال، والتعليم، والثقافة، وحتى في إدارة الرأي العام. للأمانة وجب تفهُّم حسرة الرئيس الفرنسي وتقديره المحبِط للموقف، لأن نتائج الحَراك الشعب
مشاهدة حيرة ldquo عقلة الأصبع rdquo الفرنسي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حيرة عقلة الأصبع الفرنسي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.