الباقي المتبقي من البقية الباقية لبقايا “الخلاطين”، يطالبون في خرجات مريبة، بتأجيل محاربة الفساد، أو تعطيل هذه الحرب المشروعة إلى أجل غير مسمى، أو إشعار مسمّى بانتخاب الرئيس الجديد، والغريب العجيب أن هؤلاء يربطون بين تنافس المترشحين وبين اصطياد المفسدين، والحال أنه لا علاقة لهذا بذاك، بل إن المتفطنين لحقيقة المعركة، يدركون أهمية وجدوى اقتلاع جذور الفساد قبل انتخاب رئيس الجمهورية! المتضرّرون من الحرب المفتوحة على الإفساد، يناضلون من أجل توقيفها، وهذا بهدف الاستفادة من “هدنة” أو “مهادنة”، قد تتيح لهم الفرصة لاحقا في “عفو” يتأتى بعد مفاوضات وضغط وابتزاز ومساومة و”صفقة”، سيجنون ثمارها لوحدهم، ويكون فيها المواطن وطبعا الخزينة العمومية، أكبر وأوّل المتضررين من هذه الاتفاقية المشبوهة! من أهم المطال
مشاهدة التعجيل لا التأجيل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ التعجيل لا التأجيل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.