ذبلت ملامح أم الطفلين أنس وأمنية المصابين بفيروس “أو بي في” الخبيث رغم صغر سنها “24 سنة”، فكل تفكيرها منحصر في الحالة التي آل إليها طفلاها، ولازالت تكافح وتنحت الصخر على حد قولها وتنتظر الوعود التي تلقتها بالتكفل بملف ابنيها بعد ما تطرقت الشروق اليومي لقضيتها بتاريخ 14 ماي الفارط. تقول السيدة داودي أنها تلقت اتصالا من مديرية الصحة بولاية البليدة عقب نشر “الشروق اليومي” لحالة ابنيها المصابين بفيروس خبيث ونادر يهدد حياتهما ورفض المستشفيات استقبالهما بداعي انعدام الدواء، وتلقت الوعود بنقل انشغالها إلى وزارة الصحة علّها تجد السبيل لنقل ابنيها للعلاج، إلا انه لا جديد يُذكر ومعاناة الصغيرين وآلامهما تتضاعف، ويبدو “أن أبناء الشعب لا ينبغي أن يُنقلوا على جناح السرعة إلى مستشفيات الخارج، لأن حياتهم أ
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ شقيقان تنزف أعينهما دما بفعل الأميونت المسرطن قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.