لا يمر يوم إلا وتظهر دراسات جديدة نفسية عن تأثيرات السوشيال ميديا السلبية على حياتنا، وكل الظواهر التي كانت رائجة في الواقع انتقلت بنقرة إلى العالم الافتراضي من التحرش إلى التنمر مرورا بالحسد، وما أسميه أنا بالتابعة الإلكترونية، وهو مزيج ملتهب بين الحسد والتمني. الشروق العربي ترصد أغوار هذه الظاهرة الخفية، وتأتي لكم بأثر العائن والمعيون. أكثر من ثلاثة ملايير شخص، أي نحو أربعين في المائة من سكان العالم يتواصلون عبر النت.. فهل لكم أن تعدوا الكم الهائل من الحاسدين. وحسب مختصين نفسانيين الحسد الإلكتروني أكثر من الحسد الواقعي لأنه يجعل صاحبه يصاب بالانطوائية بعد أن يكتشف حقيقة وجود ناس سعداء حوله، وتتحول حالته إلى نوع من الهستيريا تنفجر منها تصرفات حاقدة… وتكون هذه الحالة أكثر شيوعا عند البنات خا
مشاهدة بنات في مواجهة ldquo التابعة rdquo الإلكترونية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بنات في مواجهة التابعة الإلكترونية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.