يمكنك في نادي Good Gym الرياضي القيام بأحد ثلاثة أشياءٍ: ركض في مهماتٍ مُحدَّدة، حيث تركض مع آخرين لمنزل شخص مسن وتقوم بتلبية أحد احتياجاته، مثل تحريك سريرٍ من مكانه لإتاحة استبداله بسرير مستشفى، أو ركض الحافلة، حيث تركض بانتظام لزيارة شخص معزول، أو ركض جماعي، حيث تركضون جميعاً إلى حديقةٍ عامة أو مشروعٍ مشابه، ثم تقومون ببعض البستنة (أو التنظيف أو البناء)، وبعد ذلك جلسة لياقة بدنية، ثم تركضون للعودة.
لقد قمت بالخيار الأخير، وكان مخططاً بشكلٍ رائع: فقد قاموا بتوفير غرفةٍ مغلقةٍ لترك أغراضك، وشخص مُنظِّم ينتظر بالمجاريف والقفازات وبصلات نبات الزنبق البري، وطريق للركض مدروس جيداً. قطعنا نصف الطريق ومارسنا تمارين الحائط أسفل جسرٍ للسكك الحديدية. كان المطر ينهمر بشدة. وتميَّز التمرين بالدقة كالتمارين العسكرية إذ تطلب من فريقك أيَّ شيءٍ، لكن على أساس أنك قد فكَّرت في طريقة إنجاز هذا الشيء.
تدَّعي كل نوادي الركض أنها تقبل أشخاصاً بقدراتٍ مختلفة، لكن هذا النادي كان صادقاً. ركض رجلٌ مسافة 35 كيلومتراً على التل في اليوم السابق. وكانت هناك أختان من كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة ترتديان مثل شخصية زامو في مسلسل Grange Hill وهو يتهرَّب من درسٍ للياقة البدنية. نعم، كنت أبتسم من داخلي على الزي الرياضي الذي ترتديه الراهبتان. كنت أنتمي لنادٍ سيئ.
أجرينا عملية إحماء سريع في الشارع، كان علينا خلالها أن نقول أسماءنا ونصف أنفسنا، وهو ما فعلته بشكل خاطئ (أحب الدردشة، لكنني لا أحب التحدث أثناء الركض: أفضل أن أتنفَّس). كان الركض لمسافة كيلومترين إلى مشروع Kambala Cares المجتمعي.
تحافظ آنا هانكوك، التي تدير فرع نادي Good Gym بمنطقة واندزورث، على سرعةٍ حيويةٍ للركض، بينما تجعل آنا الأخرى، بصبرها غير المحدود، التجربة خالية من أي خجل. فلا توجد وسيلة تصبح بها أبطأ منها، فهي لن تسمح بذلك. مع قليل من العبث (تمارين الجدار، وإشارات المرور)، وصلنا للحدائق بعد حوالي 15 دقيقة.
كانت دونا، رئيسة الحديقة العامة، تنتظرنا مع ثلاثة أصدقاء وعربةٍ مليئةٍ بالمجارف. وصل كل هؤلاء المتحمسين كقطيع من الظباء الرطبة -كنا 20 شخصاً (يصل العدد في بعض الأحيان إلى 40). كان الأمر ذا طابعٍ إنكليزيٍّ للغاية، ومفيداً، ويشبه إلى حد بعيد أفلام Carry On، حتى قبل جلسة اللياقة البدنية حيث بدأنا جميعاً في مطاردة بعضنا البعض.
استغرقت عملية البستنة حوالي نصف ساعة، وخلال هذه الفترة أنجزنا نحن العشرين شخصاً عملاً هائلاً. قال واحدٌ منا: «الشيء المضحك هو أنني لا أفعل أي شيء في حديقتي الخاصة، ولا أعرف من أين أبدأ». شاركته الأمر نفسه. ولكن كان علينا أن نزرع 100 بصلة نبات، وننظِّف الشرفة، وننزع الأعشاب الضارة من خمسة أحواض زهور. لقد تعلمنا تقنيات الجري في الحديقة، ثم ركضنا للعودة، وقمنا بعمل تمارين استطالات.
هناك سببٌ لتنظيم المجتمعات البشرية نفسها في مجموعات، كل شيء يجري أسرع وبشكل أكثر إرضاءً. يُمثِّل هذا الأمر أكثر من كونه حفاظاً على البيئة وتجنُّب إضعاف الجسم من خلال التوقُّف عن القيادة إلى النادي الرياضي والركض على آلة الركض. إنه أمرٌ إيجابيٌ من الناحية البيئية، من أصغر إلى أعظم درجة.
مشاهدة كيف حافظت على لياقتي القوية وأنا في الأربعينيات من عمري
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كيف حافظت على لياقتي القوية وأنا في الأربعينيات من عمري قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، كيف حافظت على لياقتي القوية وأنا في الأربعينيات من عمري؟.
في الموقع ايضا :