الحياة ملعب كبير يُشبه ملعب أي لُعبة والفارق بينهما في التوصيف وليس في المضمون فحياتنا كأي ملعب وأي لُعبة فيها أرض ولاعبين وجمهور وحُكام وقوانين وصراع وفوز وخسارة وخطط وتدريب ووقت محدد وإصابات وأهداف وبداية ونهاية ووصف للحدث واختلاف في التعليق وأن كل مباراة مهما اختلفت في طبيعتها ووقتها ونوع البطولة والمكان فإنها سوف تبقي بنفس الفكرة والأداء ولن يختلف شيئا غير التكرار وتجديد اللقاء بين الفرقاء. فكل لُعبة لها ملعب خاص بها وجمهور ومُحبين وأيضا لها قوانينها التي تحكمها وتجعل الضوابط التي تحدد نوع اللاعبين ومهاراتهم ومواصفاتهم وطريقة الفوز ومدة الزمن وعقوبات الأخطاء ونوع الأدوات المستخدمة في اللعبة وكل لُعبة لها تدريبات خاصة وفنون وأداء يحكمها وهذا كله معروف وواضح وليس فيه عناء أو ذكاء ولكن ما ن
مشاهدة في ملعب الحياة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ في ملعب الحياة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.