الكلّ يسير.. والكلّ يهتف بحياة باديس وسقوط باريس، والكلُّ يتكلّم ويحلّل ويبادر ويقترح.. لكنّ الحلّ مازال بعيدًا. والتّوافق لم يحصل بعد؛ فكلّ مبادرة مرفوضة، وكلّ شخصيّة مطعونٌ في تاريخها وسيرتها ونضالها وقدرتها على إدارة المرحلة. وكلّ صوت هادئ متّهمٌ بالعمالة والخيانة والتّواطؤ، والرّغبة في الظهور وركوب الموجة.. والسّقف المرفوع غايته إسقاط النّظام الذي لم يتطوّع أحدٌ بتحديده: من هو هذا النّظام الذي يجب أن يسقط؟ هل هو الباءات الخمسة؟ أم هو العصابة التي نهبت أموال الشّعب؟ أم هم كلّ من شارك في التّسيير منذ فجر الاستقلال إلى يوم 22 فبراير؟ إذا ظلّ الأمر على هذا الغموض، فعلى هؤلاء جميعا حزم أمتعتهم والرّحيل إلى غير رجعة، وبعد رحيلهم سوف يتمّ ترحيل الأحزاب التّقليديّة، والنّقابات المنحازة، والجمعيّ
مشاهدة المش ـروع الن وف م بري بين باديـس وباريـس
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المش ـروع الن وف م بري بين باديـس وباريـس قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.