أطلق الرئيس الجزائري المؤقت، عبدالقادر بن صالح، مساء الأربعاء 3 يوليو/تموز 2019، مبادرة سياسية لتجاوز حالة الانسداد التي تشهدها البلاد، تتركز على تكليف شخصيات مستقلة بإدارة حوار شامل، وتتلخص بإطلاق حوار عاجل بقيادة شخصيات بمواصفات محدَّدة تتمثَّل في «عدم وجود انتماء حزبي أو طموح انتخابي شخصي، وتتمتعُ بسلطة معنوية مؤكدة، وتحظى بشرعية تاريخية أو سياسية أو مهنية». وهو ما يعني أن بن صالح رمى بالكرة في مرمى الساسة المعارضين وقادة الحراك، فكيف سيتم التفاعل مع هذه المبادرة؟«الجيش سيلتزم الحياد»اختار بن صالح مناسبةَ الذكرى الـ57 لاستقلال البلاد، في 5 يوليو/تموز 1962،
- لعرض مبادرته الجديدة، قائلاً للجميع إن «الجزائر وطننا جميعاً، علينا أن نحميه ونعمل من خلال الحوار على توفير الأجواء الكفيلة ببناء مستقبله الواعد».
- مشدداً على أن كافة مؤسسات الدولة وفي مقدمتها الجيش ستلتزم الحياد إزاء عمل هذا الفريق، وستكتفي فقط بتوفير الجوانب المادية واللوجيستية لإنجاح الحوار.
- ولخَّص بن صالح هدفَ الحوار في التوصل إلى توافق على تنظيم انتخابات رئاسة ذات مصداقية في «أقرب الآجال»، وتحديد صلاحيات الهيئة العليا المستقلة، لتنظيمها كأهم عنصر في هذا المسار.
مشاهدة أزمة الجزائر هذا ما تجاهلته مبادرة الرئيس المؤقت للحوار الشامل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أزمة الجزائر هذا ما تجاهلته مبادرة الرئيس المؤقت للحوار الشامل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أزمة الجزائر.. هذا ما تجاهلته مبادرة الرئيس المؤقت للحوار الشامل.
في الموقع ايضا :