مثّلت عودة رئيس حزب «الأمة القومي»، الصادق المهدي من منفاه الاختياري بلندن مع بداية اشتعال رقعة الاحتجاجات السودانية منعطفًا هامًا في مسار الثورة السودانية التي تصدّرها هو في البداية باعتباره بديلًا مُحتملًا لخلافة البشير، ووجهًا قديمًا ارتبط في مخيلة الكثيرين بـ«العهد الديموقراطي» ما قبل حكم الإنقاذ، فقد كان الصادق المهدي آخر رئيس وزراء منتخب قبل أن ينقلب عليه الجيش عام 1989. وبينما أحيت الثورة الحُلم القديم للرجل الثمانيني في العودة مرة أخرى لسُدة الحكم بعد شعوره الطويل بمظلمة انتزاع السلطة منه، إلا أنّ المعارض الذي أشعل ثورةً عاد وانحاز لأعدائها في النهاية، فرغم اصطفافه ابتداء إلى جانب «تجمع المهنيين» الذي قاد المشهد، إلا أنّه اختار الاصطفاف إلى جانب المجلس العسكري في رؤيته للفترة الانتق
مشاهدة الصادق المهدي الم عارض الذي أشعل laquo ثورة raquo ثم انحاز لأعدائها في
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الصادق المهدي الم عارض الذي أشعل ثورة ثم انحاز لأعدائها في النهاية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.