مبدئيا، ليس هناك ما يشين دعوةَ رئيس الدولة عبد القادر بن صالح إلى حوارٍ يركّز على توفير أقصى شروط نزاهة الانتخابات الرئاسية المقبلة؛ فهو حوارٌ لن تكون السلطة طرفا فيه، ولا المؤسسة العسكرية، بل تديره شخصياتٌ مستقلة مقبولة شعبيا، كما أنّه فتح للمعارضة المجالَ لمناقشة أيّ مسألة تتعلق بشروط ضمان شفافية الاقتراع وحتى تحديد تاريخ إجرائه، وفي مقدِّمتها ما يتعلق بإنشاء هيئةٍ مستقلة لتنظيم الانتخابات، وإطارها القانوني، وتشكيلتها البشرية، وآليات عملها، وصلاحياتها… وبذلك يتحقق للمعارضة مطلبٌ رئيس طالما ألحّت على تحقيقه منذ 5 سنوات، وهاهو يتجسّد اليوم، كثمرةٍ من ثمرات الحَراك المبارك… اللافت للانتباه أنّ أعداد المُناصرين لإجراء الانتخابات كأقصر الطرق للخروج من الأزمة يتزايدون باستمرار، فحتى الذين كانوا
مشاهدة طريقان للانتقال الديمقراطي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ طريقان للانتقال الديمقراطي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.