قبل ثلاث سنواتٍ من حرب إقليم دارفور – غرب السودان – أطلقت مجموعة من أبناء الإقليم المنتمين للحركة الإسلامية عام 2000 ما عُرف باسم «الكتاب الأسود»، والذي مثّل حينها وجهة نظرهم حول مَظلمة تقاسم السُلطة والثروة مع الحكومة. المشكلة نفسها انحصرت في أنّ الإقليم الذي يستحوذ على خُمس مساحة الدولة – نصف مليون كم مربع – ويضم أكثر من ربع السُكان، يقع تمثيل سُكانه «صفرًا» في مواقع السلطة الرئيسة. وعلى مدى تعاقب الحكومات السودانية في فترات ما بعد الانفصال عن مصر عام 1956 ظل الإقليم فعليًا خِزانة النظام الكبرى من الضرائب والزكاة، لكنّ الأموال كانت تخرج من الإقليم المُهمّش لصالح مشروعات التطوير في ولاياتٍ أخرى، وهو ما شكّل سببًا مباشرًا لإذكاء التمرد. هذا التقرير يعود بك إلى خيوط القصة الأولى لحرب إقليم دا
مشاهدة دارفور قصة مدينة أبادها حميدتي وقواته
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ دارفور قصة مدينة أبادها حميدتي وقواته قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.