يبدأ السباق المراتوني بين الزمن والعروس، بمجرد إعلان موعد الزفاف.. فإيجاد الملابس المناسبة للتصديرة، والحصول على حلاقة وخبيرة مكياج محترفة، وصانعة حلويات ماهرة، وحتى طباخ وقاعة حفلات.. مهمات صعبة جدا في نظر العروس وأهلها، خاصة مع ضيق الوقت.. لكن هناك دائما، ومنذ القديم، سيدة أعراس خارقة، يمكنها أن تحمل كل هذه المهمات على عاتقها وتجعل ليلة العمر ناجحة بامتياز، حتى دون جهود الأقارب والأصدقاء. في الزمن الذي كانت فيه أعراس الجزائريين تقام في “السطح” و”وسط الدار”، كانت “الماشطة” سيدة متطوعة لمساعدة العرائس، توجد في كل حي، تأتي إلى حفل الزفاف مبكرا، وتسهر على تزيين وتمشيط وتلبيس العروس، وترعى مشيتها ببن الحضور، تغير وسادات الزينة التي تجلس عليها أثناء “التصديرة”، وتعدل شعرها وإكسسواراتها من فترة إ
مشاهدة الجزائريون يكلفونها بتنظيم وتسيير أعراسهم
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الجزائريون يكلفونها بتنظيم وتسيير أعراسهم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.